999 https://www.s7tok.com/ 24/7 Support

أحدث المقالات

تعريفات

ما هو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)؟

 




اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (Attention Deficit Hyperactivity Disorder - ADHD) هو اضطراب عصبي نمائي مزمن يبدأ عادة في مرحلة الطفولة وغالباً يستمر حتى مرحلة البلوغ.

يؤثر هذا الاضطراب بشكل مباشر على طريقة عمل الدماغ وتنظيمه، مما يظهر على شكل صعوبة في الحفاظ على التركيز، فرط في النشاط الحركي، وسلوك اندفاعي يؤثر على الأداء اليومي والاجتماعي والأكاديمي أو المهني للشخص.

أنواع اضطراب ADHD

يُصنف الاضطراب إلى ثلاثة أنماط رئيسية بناءً على الأعراض الغالبة على المصاب:

  1. النمط الغالب فيه تشتت الانتباه (Inattentive Presentation):

    • يُعرف سابقاً باسم "قصور الانتباه" (ADD).

    • يعاني المصاب فيه من صعوبة بالغة في التركيز، تنظيم المهام، وملاحظة التفاصيل، وغالباً ما تبدو عليه علامات السرحان المستمر أو نسيان الأشياء اليومية.

  2. النمط الغالب فيه فرط الحركة والاندفاع (Hyperactive-Impulsive Presentation):

    • يتميز بالحركة المفرطة، التململ المستمر، صعوبة الجلوس لفترات طويلة، والاندفاع في اتخاذ القرارات أو مقاطعة الآخرين دون تفكير.

  3. النمط المركب أو المدمج (Combined Presentation):

    • وهو النوع الأكثر شيوعاً، حيث تظهر على المصاب أعراض تشتت الانتباه معاً إلى جانب فرط الحركة والاندفاع.

الأعراض والعلامات الشائعة

تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تتغير مظاهرها مع التقدم في العمر:

أ. أعراض تشتت الانتباه:

  • صعوبة الاستمرار في التركيز على المهام أو الألعاب لفترة طويلة.

  • سهولة التشتت بسبب المثيرات الخارجية أو الأفكار الجانبية.

  • كثرة نسيان المواعيد، الواجبات، أو فقدان الأغراض الشخصية (مثل المفاتيح، المحافظ، أو الكتب).

  • صعوبة تنظيم المهام وترتيب الأولويات، والتعثر في إنهاء المشاريع حتى النهاية.

  • تجنب المهام التي تتطلب مجهوداً ذهنياً مستمراً ومتواصلاً.

ب. أعراض فرط الحركة والاندفاع:

  • التململ المستمر، النقر باليدين أو القدمين، أو عدم القدرة على الثبات في مكان واحد.

  • الركض أو التسلق في مواقف غير مناسبة (عند الأطفال)، أو الشعور الدائم بالتململ الداخلي (عند البالغين).

  • التحدث بصورة مبالغ فيها أو مقاطعة أحاديث الآخرين وعدم انتظار دور.

  • اتخاذ قرارات متسرعة ومتهورة دون دراسة النتائج والعواقب.

الأسباب وعوامل الخطر

على غرار العديد من الاضطرابات العصبية، لا يوجد سبب واحد ومحدد لمرض ADHD، لكن الأبحاث تشير إلى العوامل التالية:

  • العوامل الوراثية والجينات: يلعب العامل الوراثي دوراً رئيسياً؛ فغالباً ما يكون لدى المصاب أحد الوالدين أو أفراد العائلة يعاني من نفس الاضطراب.

  • كيمياء وبنية الدماغ: وجود اختلافات طفيفة في بنية مناطق الدماغ المسؤولة عن الانتباه والتحكم في الاندفاعات، واختلافات في مستويات النواقل العصبية (مثل الدوبامين).

  • عوامل البيئة والحمل: التعرض لبعض السموم البيئية (مثل الرصاص) في مرحلة الطفولة المبكرة، أو التدخين وشرب الكحول أثناء فترة الحمل، أو الولادة المبكرة ونقص الوزن عند الولادة.

طرق التشخيص والعلاج

التشخيص:

لا يوجد اختبار دم أو فحص مخبري واحد لتشخيص ADHD. يعتمد التشخيص على تقييم شامل يجره طبيب مختص (أو أخصائي نفسي) يشمل:

  • مراقبة السلوك وجمع تقارير مفصلة من الأهل، المعلمين، أو الشخص نفسه.

  • تطبيق معايير تشخيصية دقيقة للتأكد من استمرار الأعراض وتأثيرها الواضح على بيئات مختلفة (كالعمل، المدرسة، والبيت).

خطة العلاج والتعايش:

على الرغم من كونه حالة مزمنة، إلا أن العلاج المبكر والمتكامل يساعد المصابين على النجاح والتحكم بالأعراض بشكل ممتاز:

  • العلاج الدوائي: يشمل الأدوية المنشطة (مثل الميثيلفينيديت) وغير المنشطة التي تساعد على تنظيم النواقل العصبية وتحسين التركيز والانتباه.

  • العلاج السلوكي والنفسي: مساعدة المريض وأسرته على تطوير استراتيجيات تنظيم الوقت، إدارة الغضب، والتحكم في السلوكيات الاندفاعية.

  • التعديلات البيئية واليومية: تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة وسهلة، استخدام المذكرات والتطبيقات الذكية للتنظيم، وممارسة الرياضة بانتظام لتفريغ الطاقة الزائدة.

جاري تحميل المقالات...

مواضيع ذات صلة

مقالات طبية مختارة

  • جاري تحميل المحتوى...
💡 نصيحة اليوم الصحية:

جاري اختيار نصيحة صحية مخصصة لك...