- تشخيص الزهري
- علاج الزهري ومتابعة العلاج
التشخيص
يُمكن تشخيص داء الزُهري باختبار عيِّنات:- الدم: يُمكن أن تُؤكِّد اختبارات الدمِ وجود الأجسام المضادة التي يُنتِجها الجسم لمقاومة العدوى. وتبقى هذه الأجسام المضادة للبكتريا المُسبِّبة لداء الزُّهري في الجسم لسنوات؛ لذا يُمكن استخدام الاختبار للكشف عن وجود عدوى حالية أو عدوى سابقة.
- السائل الدماغي النخاعي: إذا اشتبه طبيبكَ بإصابتكَ بمضاعفات الجهاز العصبي بسبب داء الزُهري، فقد يقترح أيضًا جمع عينة من السائل الدماغي النخاعي عن طريق عملية تُعرف باسم البزل القَطَني (البزل النخاعي).
العلاج
يكون من السهل علاج داء الزُّهري، عند تشخيصه وعلاجه في مراحله المبكرة. يكون العلاج المفضَّل في جميع المراحل هو البنسلين، وهو دواء مضاد حيوي يمكنه قتل الكائن الحي الذي يسبِّب داء الزُهري. إذا كانت لديك حساسية من البنسلين، فقد يقترح طبيبك مضادًا حيويًا آخر، أو يوصي بالقضاء على الحساسية من البنسلين. العلاج الموصى به لداء الزُهري الخفي الأوَّلي أو الثانوي أو المبكر -الذي يشير إلى حدوث العدوى في آخر سنة- هو حقنة واحدة من البنسلين. أما في حالة الإصابة بداء الزُّهري منذ أكثر من عام، فقد تكون هناك حاجة إلى جرعات إضافية. إن البنسلين هو العلاج الوحيد الموصى به للنساء الحوامل اللاتي لديهنَّ داء الزُّهري. يمكن للنساء اللائي لديهن حساسية تجاه البنسلين الخضوع لإجراء إزالة التحسُّس، مما يسمح لهن بتناوُل البنسلين. حتى إذا كنتِ تُعالَجين من داء الزُهري أثناء الحمل، فسيخضع طفلك حديث الولادة لاختبار داء الزُهري الخلقي، وإذا كان مصابًا، فسيتلقى علاجًا بالمضادات الحيوية. قد تصاب في اليوم الأول من تلقي العلاج بما يعرف باسم تفاعل ياريش-هيكسهايمر. وتشمل المؤشرات والأعراض حمى وقشعريرة وغثيانًا وألمًا وصداعًا. لا يستمر هذا التفاعل عادة أكثر من يوم واحد.متابعة العلاج
بعد علاجك من داء الزُهري، سيطلب منك طبيبك ما يلي:- إجراء اختبارات وفحوص دم دورية للتأكد من أنك تستجيب للجرعة العادية من البنسلين. تُحدد المتابعة الخاصة بحالتك على حسب مرحلة إصابتك بداء الزُهري وفق تشخيص الطبيب.
- تجنب الاتصال الجنسي حتى تنتهي من العلاج وتشير اختبارات الدم إلى علاج العدوى.
- إخطار شركاء العلاقة الجنسية حتى يتسنى لهم إجراء الفحوص وتلقي العلاج عند الضرورة.
- إجراء الفحوصات للكشف عن عدوى فيروس نقص المناعة البشري.