المضاعفات
قد يؤدي داء الزُهري عند عدم علاجه إلى ضرر يصيب الجسم كله. يُزيد داء الزهري أيضًا احتمالية التعرض لعدوى فيروس نقص المناعة البشري ويمكن أن يسبب مشكلات أثناء الحمل. يمكن أن يساعد العلاج في الوقاية من أي ضرر مستقبلي، إلا أنه لا يمكنه إصلاح الضرر الذي حدث بالفعل أو عكس تأثيره.1- أورام أو نتوءات صغيرة:
في المرحلة الأخيرة من داء الزُهري، يمكن أن تظهر نتوءات (صمغات) على الجلد أو العظام أو الكبد أو أي عضو آخر من أعضاء الجسم. وعادة ما تختفي الصمغات بعد العلاج بالمضادات الحيوية.2- مشاكل عصبية:
قد يسبّب داء الزُهري العديد من المشكلات في الجهاز العصبي مثل:- الصداع
- السكتة الدماغية
- التهاب السحايا
- فقدان السمع
- مشكلات في الرؤية، بما في ذلك فقدان النظر
- الخَرَف
- فقدان الشعور بالألم والحرارة
- الخلل الوظيفي الجنسي عند الرجال
- سلس البول
3- مشكلات في القلب والأوعية الدموية:
يمكن أن تشمل تلك المشكلات تضخم الشريان الأورطي وتورُّمه -وهو الشريان الرئيسي في الجسم- وغيره من الأوعية الدموية. قد يؤدي داء الزهري أيضًا إلى تلف صمامات القلب.4- عدوى فيروس نقص المناعة البشرية:
يزداد لدى البالغين المصابين بداء الزُهري المنقول عبر الاتصال الجنسي أو القرح التناسلية الأخرى خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري بنسبة تقدر بنحو ضعفين إلى 5 أضعاف، حيث يمكن أن تنزف قرحة الزهري بسهولة، فيسهل دخول فيروس نقص المناعة البشري إلى مجرى الدم أثناء النشاط الجنسي.5- مضاعفات الحمل والولادة:
إذا كنتِ حاملاً، فقد تنقلين مرض الزهري إلى طفلكِ الذي لم يُولد بعد. يزيد الإصابة بالزهري الخلقي إلى حد كبير من خطر حدوث إجهاض أو ولادة جنين ميت أو وفاة مولودكِ حديث الولادة في غضون أيام قليلة من بعد الولادة.الوقاية
لا يوجد لقاح للوقاية من داء الزُّهري. اتبع تلك المقترحات للمساعدة في الحد من انتشار داء الزُّهري:- التوقف عن ممارسة الجنس، أو الاقتصار فيه على شخص واحد فقط: الطريقة الوحيدة المؤكدة لتجنب الإصابة بالزُهري هي تجنب ممارسة الجنس. والخيار الثاني في الأفضلية هو العلاقات الجنسية مع شخص واحد فقط؛ أي التي لا يمارس فيها شريكا العلاقة الجنس إلا مع بعضهما ولا يكون أحدهما مصابًا بالعدوى.
- استخدام واقٍ ذكري من اللاتكس: يمكن للواقيات الذكرية تقليل خطورة الإصابة بداء الزُّهري، فقط في حالة تغطية الواقي الذكري للتقرُّحات الناتجة عن المرض.
- تجنَّب المخدِّرات: قد يؤثر تعاطي الكحوليات أو غيرها من المخدرات سلبًا على قدرتك على الحكم السليم، ما يؤدي إلى ممارسات جنسية غير آمنة.