أسباب الإصابة بالزهري
يحدث داء الزُّهري بسبب بكتيريا يُطلق عليها اسم البكتيريا اللولبية الشاحبة. ويشيع نقل المرض من خلال ملامسة قروح شخص مصاب أثناء العلاقة الجنسية. فتدخل البكتيريا إلى الجسم من خلال الشقوق الصغيرة أو السحجات الموجودة في الجلد أو الأغشية المخاطية. وينتقل داء الزُّهري بالعدوى خلال المرحلتين الأولية والثانوية، وفي بعض الأحيان خلال بداية المرحلة الكامنة. قد ينتشر داء الزُّهري في حالات أقل شيوعًا من خلال التلامس المباشر مع حالة مرضية نشطة، مثل التقبيل. كما يمكن أن ينتقل أيضًا من الأمهات إلى أبنائهن أثناء الحمل أو الولادة. لا يمكن أن ينتشر داء الزُّهري عن طريق استخدام نفس المرحاض أو حوض الاستحمام أو الملابس أو أدوات الأكل أو مقابض الأبواب أو المسابح أو الجاكوزي. بمجرد علاجه، لا يمكن أن يعود داء الزُّهري مرة أخرى من تلقاء نفسه. ولكن من الممكن الإصابة مرة أخرى به إذا لامست قرحة داء الزُّهري لدى شخص مصاب.عوامل الخطر
تواجه زيادة خطورة الإصابة بداء الزُهري إذا كنت:- تنخرط في الجنس غير الآمن
- تمارس الجنس مع العديد من الشركاء
- رجلًا وتمارس الجنس مع الرجال
- مصابًا بفيروس نقص المناعة البشري (HIV)، الفيروس الذي يُسبب الإيدز
الوقاية
لا يوجد لقاح للوقاية من داء الزُّهري. اتبع تلك المقترحات للمساعدة في الحد من انتشار داء الزُّهري:- التوقف عن ممارسة الجنس، أو الاقتصار فيه على شخص واحد فقط: الطريقة الوحيدة المؤكدة لتجنب الإصابة بالزُهري هي تجنب ممارسة الجنس. والخيار الثاني في الأفضلية هو العلاقات الجنسية مع شخص واحد فقط؛ أي التي لا يمارس فيها شريكا العلاقة الجنس إلا مع بعضهما ولا يكون أحدهما مصابًا بالعدوى.
- استخدام واقٍ ذكري من اللاتكس: يمكن للواقيات الذكرية تقليل خطورة الإصابة بداء الزُّهري، فقط في حالة تغطية الواقي الذكري للتقرُّحات الناتجة عن المرض.
- تجنَّب المخدِّرات: قد يؤثر تعاطي الكحوليات أو غيرها من المخدرات سلبًا على قدرتك على الحكم السليم، ما يؤدي إلى ممارسات جنسية غير آمنة.